التأويل: ولادة نصٍّ أدبي من رحم نصٍّ أدبي آخر | بقلم: شيماء يوسف
إذا عدنا إلى واقع وحال التجربة القرائية في الأدب سنجد القارئ -في الغالب- يطبق نظرية ستانلي فيش بشكل تلقائي؛ فالقارئ غالبًا ما يعطي نفسه حق إنتاج المعنى أو إعادة تشكيله دون الرجوع إلى مقصدية الكاتب أو حتى محاولة التفتيش عنها داخل النص أو خارجه، وهذا مفهوم إلى حد ما، فالنص الإبداعي يغري القارئ، يستدرجه، والقارئ بدوره يبلع الطعم فيلعب -دون وعي غالبًا- دور الكاتب أو صاحب النص، فتجده يخلق معاني جديدة للنص ويرسم أفكارًا ويربطها بأفكار أخرى لتتشكل في ذهنه صورة متكاملة عن معنى النص. يندفع القارئ أو المؤوّل نحو فهم النص وتفسيره وذلك لطبيعة النص متعددة الوجوه، التي تقتضي وجود معان مختلفة للنص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق